1- طور علماء حبة دواء آلية يمكنها أن توصل مادة الإنسولين مباشرةً إلى أمعاء مرضى السكري ، وأن تحل مكان الحقن المؤلمة المتكررة للمصابين بالداء. ويمكنها أيضاً أن تمد الجسم بمضادات حيوية لايمكن اعطاءها إلا من خلال الحقن ، ما يعطي أملاً بمحاربة جراثيم خارقة من خلال إعطاء المرضى أدوية عن طريق الفم.

2-تشير دراسة جديدة إلى أن الأطفال الذين أصيبوا بـ”كوفيد-19″ قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الأول من أولئك الذين لم يصابوا به ، وقد وجد البحث الذي درس السجلات الصحية لأكثر من مليون طفل يبلغون من العمر 18 عاماً أو أقل زيادة بنسبة 72 في المئة في حالات التشخيص الجديدة بداء السكري من النوع الأول لدى مرضى فيروس كورونا.

3- زادت احتمالات التشخيص بضبابية الدماغ والخرف والصرع، بين الذين أصيبوا بكوفيد – 19، بعد سنتين من التقاطهم العدوى، بحسب دراسة أجرتها جامعة أكسفورد ، ويقدّر أن ما بين 10% و20% من الذين يصابون بكوفيد يعانون من أعراض تلازمهم مدة طويلة، قد تصل إلى شهور بعد التعافي من المرض، أبرزها الإرهاق ومشاكل التنفس والتشوش الذهني.

4- من المتوقع أن يشهد العالم موسماً كاسحاً من الإنفلونزا الموسمية هذا الشتاء، وربما يجتمع مع ارتفاع أعداد إصابات كوفيد ليشكل سيناريو خطيراً يتمثل في ما يسمى “الجائحة التوأم” أو المزدوجة، كما يخشى الخبراء.

5- أُعدم حوالي 48 مليون طائر في جميع أنحاء المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، العام الماضي، نتيجة لأكبر انتشار لإنفلونزا الطيور على الإطلاق.

6- توصلت دراسة حديثة إلى تفسير للعلاقة بين اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية وازدياد خطورة حدوث سرطان، التي كانت توصف بأنها غير واضحة وغامضة.

7-كشف تقرير صادر في بريطانيا أن ما يقدّر بنحو 1820 شخصا قد توفّوا بعد نقل دم ملوث لهم بين عامي 1970 و1991. وبحسب باحثين، يرجح أن 26800 شخص – وربما أكثر – أصيبوا بالتهاب الكبد سي بعد عمليات نقل دم لهم ، ونشرت هذه النتائج بعد تحقيق عام في الفضيحة ، ووافقت الحكومة البريطانية الشهر الماضي على دفع تعويضات للضحايا.

8- أعلن العلماء الذين ساعدوا في قيادة الاستجابة المبكرة للمملكة المتحدة تجاه فيروس كوفيد أنه يتوجب إنشاء قدرة اختبار احتياطية رديفة لمساعدة البلاد في مواجهة الوباء التالي ،وفي تقرير نشر في مجلة “بي أم جي” (The BMJ)، قال العلماء من جامعة كامبريدج إن “العقبة البشرية” الناجمة عن اقتطاعات تاريخية في تمويل الصحة العامة أخرت عملية توسع اختبارات كوفيد في المملكة المتحدة خلال المراحل الأولى من استجابة البلاد للوباء ، واعتبر العلماء أنه يتوجب الآن إنشاء نظام احتياطي من علماء المختبرات بهدف تزويد القدرة على التدخل السريع، مما سيساعد البلاد في الاستجابة بشكل أسرع وأكثر فعالية على تفشي الأمراض المعدية في المستقبل.

للاطلاع على خدماتنا الاستشارية عن بعد يمكنكم الضغط على الأيقونة التالية

خدماتنا الاستشارية

تابعونا عبر وسائطنا على السوشيال ميديا بالضغط على الأيقونة التالية