1- قالت وكالة الأدوية الأوروبية، الخميس التاسع من ديسمبر (كانون الأول)، إن معظم الإصابات بمتحورة أوميكرون تبدو حتى الآن “طفيفة”، محذرة في الوقت نفسه من أنها ما زالت تحقق في ما إذا كانت السلالة الجديدة لفيروس كورونا تسبّب أعراضاً شديدة للمرض.

2-سجل عدد الإصابات بفيروس نقص المناعة المكتسبة الايدز ارتفاعاً ملحوظاً في الأردن خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ويبدو أن جائحة كورونا سهمت في ازدياد عدد المصابين مع غياب الرعاية الصحية خلال فترة الحظر الشامل.
ووفقاً لوزارة الصحة الأردنية، بلغ عدد المصابين بـ”الإيدز” في البلاد خلال العام الحالي، 21 إصابة، كلها لأردنيين، ومن بينهم ثلاث إناث، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين إلى نحو 357، في وقت يخضع فيه 250 مصاباً للعلاج لدى الوزارة، لكن 25 في المئة من الحالات سجلت في السنوات الأخيرة، وتتروح أعمار المصابين بين 30 و39 عاماً، إلا أنها انخفضت أخيراً الى فئات عمرية أقل، بين 20 و24 عاماً للذكور والإناث.
ومنذ 35 عاماً، عمر هذا المرض في الأردن ، يعاني المصابون “وصمة عار” ونبذاً مجتمعياً، فضلاً عن الإهمال والخشية من الفحص والملاحقة، وسط تقديرات غير رسمية بأن العدد الحقيقي للحالات المصابة يقارب 2000 شخص.

3-قررت الحكومة النيوزيلندية حظر بيع التبغ للأجيال القادمة، في محاولة للتخلص من التدخين بشكل تدريجي.
ولن يتمكن أي شحص ولد بعد عام 2008 من شراء السجائر أو منتجات التبغ، وفقا لقانون من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ العام القادم.
وقالت وزيرة الصحة د. عايشه فيرول “نريد أن نضمن ألا يبدأ الشباب بالتدخين” ، وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة تستهدف التدخين أعلنت عنها وزارة الصحة النيوزيلندية الخميس.

4-يرتبط النظام الغذائي الذي يتكون 60٪ منه من الأطعمة المصنعة مثل الحلويات، والمشروبات الغازية، واللحوم المصنعة، بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
وهناك بعض الأدلة على أن الألوان الاصطناعية المستخدمة في هذه الأطعمة، مثل قصب الحلوى، والبسكويت، والسلمون، قد تساهم في زيادة الخطر، وذلك وفقاً للورن جيه هوفسيث مدير مركز أبحاث سرطان القولون في جامعة ساوث كارولينا.
وتشير الأبحاث غير المنشورة التي أجراها لورن وزملاؤه إلى أن صبغات الطعام المعتمدة، مثل الأحمر 40 والأصفر 5، يمكن أن تسبب تلف الحمض النووي في خلايا سرطان القولون والمستقيم في المختبر مع زيادة الجرعات وطول فترة التعرض، على الرغم من أن النتائج لم تتكرر بعد في النماذج الحيوانية والبشرية.

5-تشير دراسة جديدة إلى أن الجزيئات الموجودة في المواد البلاستيكية الدقيقة الموجودة في كل مكان يمكن أن تسمح للبكتيريا بتطوير مقاومة للمضادات الحيوية بمرور الوقت.
ويمكن تلخيص ما توصلت إليه هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة Hazardous Materials، بالنقاط التالية:
– قد توفر المواد البلاستيكية الدقيقة (بالإنجليزية: Microplastics) بيئة خصبة مثالية للبكتيريا لتطوير مقاومة المضادات الحيوية.
– يمكن أن تخلق الجسيمات في البلاستيك موطناً للبكتيريا، والمواد الكيميائية، والمواد الوراثية التي تسمح بنقل الجينات الأفقي وانتشار الجينات المقاومة للمضادات الحيوية.
– وجد الباحثون من جامعة رايس في هيوستن أن المواد البلاستيكية الدقيقة التي يتراوح قطرها بين 100 نانومتر و5 ميكرومتر توفر مساحة سطح مثالية لاحتجاز الميكروبات. وعندما تتحلل المواد البلاستيكية، فإنها تطلق مواد كيميائية تضعف أغشية البكتيريا، مما يسمح للجينات المقاومة للمضادات الحيوية بالدخول، وتشكيل بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية.
– تشير هذه الدراسة إلى إمكانية انتشار مقاومة المضادات الحيوية المتزايدة على نطاق واسع والتي لا تعزى إلى سوء استخدام المضادات الحيوية، بل إلى المواد البلاستيكية الدقيقة التي نواجهها كل يوم في الحاويات، وأكياس الشاي، والملابس وغير ذلك.
وتشير هذه الدراسة إلى ضرورة تقليل استخدامنا للبلاستيكيات والاتجاه إلى المواد الأقل ضرراً.

6-قام فريق من الباحثين من جامعة ماكجيل بقيادة البروفيسور لوك ومنغو والأستاذ المساعد جيانيو لي بتطوير هيدروجيل عبارة عن مادة حيوية قابلة للحقن وتتمتع بمسامية عالية وصلابة في نفس الوقت وتقوم بإصلاح الأنسجة والخلايا الداخلية بالنمو.
يقول جوانغيو باو دكتوراه في قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة ماكجيل، إن الأشخاص الذين يتعافون من جراحات القلب يعانون من فترة التعافي والشفاء بسبب الحركة المستمرة المتزامنة مع فترة النقاهة وبالتالي فهذه المادة تعتبر الحل السحري.
يضيف جوانغيو باو إن النتائج مبشرة ونأمل أن تساعد في عودة الصوت لمن عانوا من تلف الأحبال الصوتية بسبب سرطان الحنجرة.
استطاع الباحثون اختبار المادة الحيوية الجديدة عن طريق تطوير آلة محاكاة لحركة اهتزاز الأحبال الصوتية بمعدل 120 مرة في الثانية وظلت المادة الحيوية سليمة دون تلف.

7-أفاد تقرير أميركي جديد، نشر الجمعة، أن معظم حالات الإصابة بمتحور أوميكرون في الولايات المتحدة، والتي يبلغ عددها 43، هي لأشخاص تم تطعيمهم بالكامل، وتلقى أكثر من ثلثهم جرعة معززة.
وقالت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، إنه من بين 43 حالة إصابة بأوميكرون، هناك 34 شخصا تم تطعيمهم بالكامل، و14 منهم تلقوا جرعة معززة.
وأوضحت أن 5 أشخاص أصيبوا بأوم يكرون “بعد أقل من 14 يوما على تلقيهم الجرعة المعززة”.
ورغم أن أعداد المصابين قليلة، إلا أنها تحيي المخاوف من أن اللقاحات المضادة لكورونا المتوفرة حاليا، قد توفر حماية أقل ضد المتحور الجديد القابل للانتشار بشكل كبير، وفقا لرويترز.

8- طور باحثون لقاحا مضادًا لمرض ألزهايمر من خلال استخدام جهاز المناعة في الجسم لمنع وإبطاء تقدم المرض، حيث تبدأ حاليًا في مستشفى “بريغهام آند ومانز” اختبارات التجارب السريرية التي من شأنها اختبار سلامة وفعالية اللقاح الجديد الذي يتم حقنه عن طريق الأنف.

9- طرحت نتائج دراسة حديثة لباحثين من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) موضوع المعاناة التي قد تصيب مقدمي الرعاية الصحية المنزلية (Caregiver) الذين يقومون بتقديم الرعاية والمساعدة بنشاط، وبشكل يومي، لشخص آخر في حاجة إليها، مثل أحد الوالدين الكبار في السن أو كليهما، أو الزوجة أو الزوج المريض، أو الطفل المصاب بإعاقة، أو القريب المتقدم في العمر.
وتأتي أهمية الموضوع نتيجة انتشار تقديم الرعاية المنزلية في المجتمعات المختلفة، حيث قال الباحثون: «ما يقرب من 20 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة هم مقدمو رعاية غير مدفوعة الأجر لأحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء الذين يعانون من حالة صحية أو إعاقة، وهذا ما قد يؤثر سلباً على الصحة البدنية والعقلية لمقدمي الرعاية تلك».

10-أشارت منظمة الصحة العالمية أنه وعلى الرغم من تسجيل حالات لمتحور كورونا الجديد أوميكرون في 38 دولة حول العالم، إلا أنه لم تسجل أي حالة وفاة منه حتى الآن، وهذا ما دفع المنظمة إلى طمأنة الناس فيما يتعلق بالمتحور الجديد والتأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

تابعونا عبر وسائطنا على السوشيال ميديا بالضغط على الأيقونة التالية

تابعونا عبر قناة التلغرام

اضغط هنا للانضمام الى قناة التلغرام