معاناة السوريين خلال السنوات الماضية امتدت آثارها على شتى مناحي الحياة ‏الاقتصادية والاجتماعية والصحية والنفسية وغيرها. الحرب، الهجرة، النزوح واللجوء، تحديات “الاندماج” والعنصرية، كورونا …وغيرها ‏تمثل تحديات وأزمات متتالية ومتراكمة انعكست بشكل أو بآخر على الأسرة السورية وصحتها النفسية والتي تمثل عنصر أساسي ومهم من سلامة الأسرة.

‏كما تلعب الأسرة دورا أساسيا في التنشئة النفسية للطفل وفي الدعم النفسي للمريض النفسي كما أن الخلل فيها يعتبر أحد عوامل ظهور المرض النفسي. فالأسرة تعاني مع معاناة أحد أفرادها من المرض النفسي وتكون بنفس الوقت أهم داعم له، ‏وقد يكون عليها مواجهة الوصمة النفسية المرتبطة بالمرض. أمراض الأطفال والمسنين، ‏الإدمان، الانتحار ومحاولاته تواجهها الأسرة كاملة. التبعات الاقتصادية والاجتماعية على الأسرة جراء المرض النفسي تلعب الأسرة فيها محورا مهما وفي الأسرة العربية بالذات.

هذه المحاور سيتناولها مؤتمر الجمعية السورية للصحة النفسية لهذا العام 2022، „الصحة النفسية للأسرة„ سيكون عنوان مؤتمرنا لهذا العام، ‏و „نحو تقديم رعاية صحية نفسية متكاملة„ والدعم النفسي للأسرة السورية أحد أهم الأهداف التي يجب العمل عليها من الاختصاصين النفسيين السوريين بكافة شرائحهم.

‏يتيح المؤتمر العاشر فرصة جديدة ومتجدده للاختصاصيين النفسيين السوريين والعرب وغيرهم لتقديم أوراقهم البحثية في هذا الموضوع وتبادل الخبرات والمساهمة الفعالة بالحضور والنقاش في جلساته. كما سيعقد المؤتمر مجددا اونلاين وسيتمكن أكبر شريحة من الاختصاصين النفسيين في أنحاء مختلفة في العالم من المشاركة.

لجنة التحضير للمؤتمر

تابعونا عبر وسائطنا على السوشيال ميديا بالضغط على الأيقونة التالية

للاطلاع على خدماتنا الاستشارية عن بعد يمكنكم الضغط على الأيقونة التالية

خدماتنا الاستشارية

للاطلاع على تفاصيل اعلان المؤتمر على الصفحة الرئيسية للجمعية اضغط على الأيقونة التالية