بقلم الدكتور محمد ملا محمود

ملاحظة:

تم تصميم المقالة الطبية هذه بلغة طبية بسيطة لكي يستطيع غير المختص الاطلاع عليها وفهمها ، وتذكر إن كان لديكم مشكلة صحية تتعلق بالسالمونيلا أو الحمى التيفية أو الأمراض التي تسببها هذه الجراثيم ، أو أحد أقاربكم يمكننا تنظيم استشارة عن بعد مع كاتب المقالة ، حيث تجدون في نهاية المقالة طريقة التواصل معنا لحجز موعد مع فريق الاستشارات الطبية المعتمد من قبل مجموعة داويني للصحة الرقمية .

ماهي السالمونيلا ؟

السالمونيلا هي جراثيم لا هوائية متحركة سلبية الغرام  ، لها شكل العصا . سمي جنس السالمونيلا على اسم دانيال  سالمون DANİAL  SALMON، وهو طبيب بيطري أمريكي قام بعزل السالمونيلا لأول مرة في عام 1884.
تشكل جرثومة السالمونيلا  تهديدًا كبيرًا لصناعة الأغذية لأنها قادرة على التكيف مع الظروف البيئية التي تختلف اختلافًا كبيرًا عن تلك التي تنمو فيها بشكل طبيعي .

عدد الأنواع المعزولة :

قد تم عزل أكثر من 2500 نمط مصلي ( سلالة ) من جرثومة السالمونيلا ، لكن يوجد سبعة أنماط ( سلالات ) منها تسبب الهاب معوي لا تيفي ونمطين يسبب الحمى التيفية أو نمط (نظيرة التيفية) يعطي نفس اعراض الحمى التيفية مع أعراض أقل .

السالمونيلا

العدوى والجرعة المعدية  :

  • بطبيعة الحال تختلف الجرعة المُعدية  بين سلالات  السالمونيلا ، فبينما يُعتقد أن وجود كمية كبيرًة من جرثومة السالمونيلا غير التيفية وتقدر بمليون جرثومة هي  ضرورية للتغلب على حموضة المعدة ، و التغلب كذلك على التنافس مع الجراثيم المعوية الطبيعية.
  • فوجود كميات كبيرة من السالمونيلا  تزيد بطبيعة الحال من  معدلات المراضة وتقصر أيضا من فترة حضانة للمرض قبل ظهوره . بشكل عام  انخفاض حموضة المعدة ، وهو أمر شائع عند كبار السن وبين الأفراد الذين يستخدمون جميع أنواع مضادات الحموضة ، يمكن أن يقلل الجرعة المعدية من مليون جرثومة الى الف جرثومة فقط لإحداث مرض بالسالمونيلا وهذا الفرق كبير جدا وخطير جدا على حياة بعض الأشخاص إذ أن استخدام مضادات الحموضة يقلل من جرعة الجراثيم المؤدية للإصابة بالسالمونيلا بمقدار ٩٩٩ الف جرثومة وهذا فرق شاسع بالطبع.
  • عادة ما يحدث انتقال السالمونيلا إلى مضيف حساس عن طريق استهلاك الأطعمة الملوثة. تشمل المصادر الأكثر شيوعًا للسالمونيلا لحوم البقر والدواجن والبيض.
  • وفقًا لأحد التقديرات ، كان استهلاك شظايا قشر البيض الملوثة بـ مسؤولاً عن مئات الاف حالات حالات التهاب الأمعاء في الولايات المتحدة في عام 2000 مثلا . كما تم اعتبار الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والمحار المحضرة بشكل غير صحيح كمصادر أخرى لجرثومة  السالمونيلا .
  • في أغلب الأحيان ، تصاب اللحوم بأنواع السالمونيلا أثناء عملية ذبح الحيوانات بحيث  تنتقل البكتيريا المتوافرة بكثرة في أمعاء الحيوانات إلى اللحوم بسبب  سوء النظافة واحتمال انتقال شيء من براز الحيوان الى لحمه . اللحوم هي بيئة مناسبة لنمو أنواع السالمونيلا المسببة للأمراض بسبب المحتوى العالي من العناصر الغذائية ، ودرجة الحموضة في اللحوم تقع بين 5.5-6.5 ، والنشاط المائي العالي وكل هذا مناسب جدا لتكاثر السالمونيلا .
السالمونيلا
  • أضف إلى ذلك ، قد تشكل الخضروات الملوثة بجراثيم  براز الحيوانات خزانًا لأنواع السالمونيلا الممرضة .
  • ومع الأسف يمكن لأي نوع من المنتجات الغذائية تقريبًا أن يكون بمثابة مصدر للعدوى ، بما في ذلك زبدة الفول السوداني مثلا  ، كما شوهد خلال عام 2008 لأكثر من 600 حالة إصابة بالسالمونيلا موجودة في حليب الأطفال المجفف قد تسببت بالإصابة  بين الأطفال  الرضع في فرنسا .
  • ويمكن أيضًا أن تحدث عمليات انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان ومن حيوان إلى إنسان فقد ظهرت إصابات عند الأشخاص الذين تعاملو مع الصيصان ( الكتاكيت) والبط والقطط والكلاب والماشية والدواجن وكذلك عند التعامل مع حيوانات زاحفة كالسلاحف .

أعمار الإصابات بالسالمونيلا:

  • تكثر الإصابة بين الأطفال والمسنين و الأشخاص القائمين على رعاية هاتين الفئتين من الناس .
  • يعتبر هذا المرض مستوطنا في بعض الدول كالهند وباكستان و بنغلادش والمكسيك والفلبين .
  • الإصابة بالسالمونيلا  تقدر بعشرات ملايين الحالات عبر العالم .

أقسام الإصابات بالسلمونيلا:

تقسم الإصابة بالمرضية بالسالمونيلا الى سالمونيلا تيفية وأخرى غير تيفية .

نتحدث أولا عن السالمونيلا غير التيفية :

أولا : السالمونيلا غير التيفية

الإمراضية والخطورة :

  • تعتبر الإصابة بالسالمونيلا غير التيفية احد اهم اربع أسباب لحدوث الاسهال عبر العالم بحيث يصاب بها اكثر من 550 مليون انسان بها منهم اكثر من 220 مليون طفل دون سن الخامسة .
  • كما تؤدي الإصابة بالسالمونيلا غير التيفية الى التهاب معوي محدد لذاته نسميه تسمماً غذائيا يتميز بالإسهال المائي المنظر والذي قد يكون مختلطا بالمخاط أحيانا ولكن يغيب الدم عنه، فوجود الدم مع الاسهال يعني الإصابة بجرثومة الشيغيلا او الجيارديا او ما يعرف بالديزينتريا ، كما يكثر حصول الغثيان و الاقياء ويغيب ارتفاع الحرارة في هذه الإصابة ، الخطر الوحيد هنا هو حدوث التجفاف ونقص سوائل و شوارد الجسم التي يفقدها من خلال الإسهال و الاقياء ، وتستمر هذه الحالة بين يومين الى أسبوع ويتغلب الجسم على هذا المرض تلقائيا دون الحاجة لأي مضاد حيوي ؛ حتى أن المضادات الحيوية او ما يعرف بالمطهرات المعوية قد تطيل من فترة المرض لأنها ستتسبب في القضاء على الجراثيم المتعايشة طبيعيا في الأمعاء والتي تساهم بالقضاء على جراثيم السالمونيلا .
  • الحالة تحتاج هنا فقط لدعم بالسوائل والشوارد من خلال محاليل الأملاح أو من خلال  السيرومات المغذية الملحية اذا لزم الامر  وكذلك يتوجب مساعدة المريض على إيقاف الاقياء بإعطاء الادوية المضادة للاقياء مثل ميتوكلوبروميد أو دومبيريدون وشرب كميات كافية من السوائل .

أكبر معدلات الإصابة بالسالمونيلا :

  • أكبر معدلات للإصابة بالسالمونيلا غير التيفية تتركز في الأطفال دون الخمس سنوات وفي كبار السن فوق ال ستين عام ، وتميل الإصابة لأن تكون أكثر حدة فيهم دون الفئات الأخرى .
  • إصابة الرضع بالسالمونيلا جد خطيرة ويمكن ان تسبب لهم تجرثم دم ويمكن ان تسبب لهم التهاب سحايا بالسالمونيلا واصابات عصبية أخرى .
السالمونيلا

عوامل الخطورة :

  • أكثر عوامل الخطر التي تصاحب زيادة الإمراضية بالسالمونيلا هي الإصابة بالداء السكري وتناول الأدوية الكورتيزونية لعلاج أمراض مثل الربو وأمراض المناعة الذاتية وغيرها الكثير ،وكذلك وجود الامراض الورمية الخبيثة ، والاصابة بالإيدز ، ووجود قصة لتناول المضادات الحيوية في الأسبوعين الأخيرين قبل الإصابة بالسالمونيلا لأنها كما قلنا  تقضي على الكثير من الجراثيم المعوية المفيدة فتختل مناعة الأمعاء وتصبح سهلة التعرض للأمراض كالسالمونيلا، وكذلك فإن تناول الأدوية المثبطة للمناعة عند مرضى زرع الكلية وزرع الكبد وزرع القلب او زرع صمامات قلب صناعية المصدر  ،  وكذلك عند بعض مرضى التهاب المفاصل الرثياني يعد هذا  عاملا مساعدا لزيادة الإمراضية بالسالمونيلا .
  • ومن الأمراض التي تزيد من فرصة الإصابة بالسالمونيلا نذكر أيضا فقر الدم المنجلي و البلهارسيا والملاريا والإصابة بفقر الدم الخبيث الذي يكون سببه عادة  عوز فيتامين B12.

الأعراض وظهورها:

  • يحتاج ظهور المرض بعد دخول كميات كافية من جرثومة السالمونيلا بين ٦ ساعات وثلاثة أيام .
  • كما قلنا فمعنى كلمة إسهال هي البراز  الرخو وفي هذا الحالة لا يكون الإسهال مدمى ولكن قد يكون مخاطيا بعض الشيء ، وقد يكون هناك بعض الحمى الخفيفة والمغص البطني والصداع والالم العضلي مترافقا مع الإسهال و الاقياء وهذا ما نطلق عليه مصطلح التسمم الغذائي ، وتستمر هذه الحالة بين ثلاثة أيام وسبعة أيام وتشفى تلقائيا حتى اذا لم يعط مطهراً معويا للقضاء على السالمونيلا .
  • ولكن قد يحصل في خمسة بالمئة (5%) من الإصابة بالسالمونيلا غير التيفية حدوث تجرثم بالدم وعندها تحدث بؤرة إصابة خارج معوية بالسالمونيلا في شريان الأبهر مثلاً بحيث أن 40% من التهاب شريان الأبهر الخمجي  يعود سببه الى الإصابة بالسالمونيلا غير التيفية.
السالمونيلا
السالمونيلا

الآن نتحدث عن السالمونيلا التيفية :

ثانيا : السالمونيلا التيفية

السالمونيلا

الحمى التيفية أو الحمى المعوية :

  • وهو مرض يصيب العديد من الأعضاء ويعتبر من الأمراض جرثومية السبب والخطرة على الصحة العامة .
  • ينجم هذا المرض عن نمطين من السالمونيلا وهما السالمونيلا التيفيةS typhi و السالمونيلا نظيرة التيفية S paratiphi .
  • تحاول الكريات البيضاء البالعات ابتلاع هذه الجرثومة مساهمة بنقلها الى مختلف الأعضاء مثل العقد اللمفية والكبد والمرارة والطحال ونقي العظام  والطرق البولية ، وخلال الرحلة هذه تستمر جرثومة السالمونيلا التيفية بالتكاثر وتنفجر الكريات البالعة معطية العديد من هذه الجراثيم إضافة لتسببها بأذية الأعضاء التي انتقلت لها . وهكذا فإن هذه الجرثومة غاية بالخطر وتحتاج لعلاج فعال يستمر أسبوعا  دون توقف بالمضادات الحيوية المناسبة .
  • ومن بين الأعضاء التي يمكن ان تدخلها هي المرارة والتي تصبح المكان المفضل لتكاثرها وانتشارها .
  • يحتاج الانسان لكمية مبتلعة تقدر ب 100 الف جرثومة سالمونيلا تيفية ليحدث المرض وهي تعتبر أقل ب 90% من الكمية اللازمة لإحداث المرض في السالمونيلا غير التيفية
  • السالمونيلا نظيرة التيفية تحتاج لكمية أعلى بكثير من مثيلتها التيفية لإحداث المرض
السالمونيلا

طريقة العدوى في السالمونيلا التيفية :

  • طريقة العدوى في السالمونيلا التيفية هي نفسها في السالمونيلا غير التيفية
  • اي تحدث نتيجة تلوث الأيدي والطعام بجراثيم السالمونيلا ولكن هناك ميزة خطيرة وهي أن السالمونيلا التيفية أكثر تحملاً للحموضة المعدية بحيث تتحمل حموضة معدية تصل الى PH =1.5 فقط ، بينما إعطاء مضادات الحموضة وتكميم المعدة ومرض اللاكلوريدية والتي تنعدم فيها حموضة المعدة تقريبا يعني أن الأصابة بالسالمونيلا التيفية تكون أكثر سهولة .
  • وتعتبر الأمراض  التي تسبب نقص المناعة البشرية مثل الإيدز وأمراض المناعة الذاتية و تناول الادوية المثبطة للمناعة لأسباب عديدة مثل أمراض الذئبة الحمامية و زرع الأعضاء كزرع الكلية والقلب والكبد  و التهاب المفاصل الرثياني .
  • تحدث الحمى التيفية في جميع أنحاء العالم ، وخاصة في الدول النامية التي تكون ظروفها الصحية سيئة. الحمى التيفية  متوطنة في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية ، ولكن 80 ٪ من الحالات تأتي من بنغلاديش والصين والهند وإندونيسيا ولاوس ونيبال وباكستان وفيتنام.
  • تصيب الحمى التيفية ما يقرب من 21 مليون شخص سنويا  (بمعدل 3.6 لكل 1000 من السكان) وتقتل ما يقدر بنحو 200000 شخص كل عام.

العلاج:

  • مع العلاج الفوري والمناسب بالمضادات الحيوية ، عادةً ما تكون حمى التيفية مرض حموي قصير المدى يتطلب متوسط ​​6 أيام من العلاج في المستشفى ، فإذا تم علاجه ، فإن نسبة الوفيات تقدر ب 0.2٪ من المرضى المعالجين ، بينما تعتبر الحمى التيفية غير المعالجة من الأمراض التي تهدد الحياة وتستمر عدة أسابيع مع مراضه طويلة الأمد غالبًا ما تشمل الجهاز العصبي المركزي.
  • ليس للإصابة بالحمى التيفية ميل لعرق معين .  وكذلك لوحظ أن 54% من الإصابات تحدث عند الذكور وأن معظم حالات الحمى التيفية الموثقة تشمل الأطفال في سن المدرسة والشباب.

كيف تتظاهر الحمى التيفية :

  • لا  يمكن تمييز S typhi و S paratyphi سريريًا عن بعضهما البعض.
  • تتطور أعراض المرض بعد 7-14 يومًا من تناول الكمية الكافية من جرثومة السالمونيلا التيفية أو نظيرة التيفية
  • على مدار الأسبوع الأول للمرض تظهر مجموعة  متنوعة من الأعراض المعدية المعوية وتشمل هذه آلام البطن المنتشرة ومضض منتشر بالبطن ، تترافق الألآم البطنية التي تكون ماغصة بحدوث امساك كبير يستمر طوال فترة المرض كما يحدث ترفع حروري شديد بين 39 و40 درجة مئوية مع قشعريرة مرافقة للترفع الحروري  ، مع فقدان للشهية و حدوث تعب شديد بالجسم وصداع جبهي يكون شديدا أحيانا ، يجب التنويه لإمكانية حدوث نزيف هضمي معوي عند بعض مرضى الحمى التيفية وقد يتطور لدى البعض انثقاب في الأمعاء مما يتطلب فتح بطن اسعافي ومعالجة الانثقاب المعوي الحاصل لأنها حلة مميتة إذا لم يتم التداخل الاسعافي الجراحي ، كما تظهر بعض الحطاطات الوردية اللون على الجذع وهي مميزة بالحمى التيفية .
  • في الأسبوع الثاني يحدث تضخم في البطن ناجم عن تضخم الطحال و يحدث افتراق بالنبض والتي تعني وجود ترفع حروري مع انخفاض نبض القلب ( عادة يترافق الترفع الحروري مع زيادة نبض القلب والتي تكون بنسبة 15 نبضة قلب زيادة مع كل درجة حرارة واحدة زيادة عن الحرارة الطبيعية والتي تقدر ب 37 .
  • في الأسبوع الثالث ، يصبح الفرد المصاب بالحمى أكثر سمية واستمرار فقدان الشهية مع فقدان الوزن بشكل  كبير ، المريض يعاني في هذه الفترة من تسرع في التنفس مع نبض سريع وخراخر  فوق قاعدتي  الرئتين . ويعاني المريض أيضا من انتفاخ بطن شديد ، كما يعاني بعض المرضى من إسهال كريه الرائحة ذو لون أخضر-أصفر .
  • إذا نجا الفرد حتى الأسبوع الرابع ، فإن الحمى والحالة العقلية وانتفاخ البطن تتحسن ببطء على مدار أيام قليلة ولكن قد تستمر المضاعفات المعوية والعصبية في الحدوث في الأفراد غير المعالجين مع استمرار  فقدان الوزن والضعف المنهك ، ثم يصبح بعض الناجين حاملين لجرثومة السالمونيلا التيفية ولكن بدون أعراض ولديهم القدرة على نقل البكتيريا إلى أجل غير مسمى .
  • تحدث بعض الأعراض غير النمطية للحمى التيفية كالصداع الشديد المعزول الذي قد يحاكي التهاب السحايا أو قد تحدث آلام المفاصل المعزولة أو الأعراض البولية أو اليرقان الشديد أو الحمى وحدها.

إذا بوشر  بالعلاج المناسب في غضون الأيام القليلة الأولى من المرض الكامل ، يبدأ المريض في التحسن بعد حوالي يومين ، وتتحسن حالة المريض بشكل ملحوظ في غضون 4-5 أيام، و أي تأخير في العلاج يزيد من وقت الشفاء و يزيد مضاعفات المرض .

التشخيص للسالمونيلا التيفية المسببة للحمى التيفية :

  • يعتبر التشخيص من خلال الفحص السريري هو حجر الأساس ، ويعتبر زرع البراز مشخصا للحالة بنسبة 85- 90%  . وكذلك يعتبر زرع القيء و زرع الدم عند   المريض ذو حساسية عالية ويمكن ايضا زرع الصفراء و زرع البول لكشف هذه الجرثومة . تفاعل widal ظل لعقود الدعامة التشخيصية للحمى التيفية بحثا عن الاجسام المضادة التراصية  لمستضدات السالمونيلا O ; H
  • ولكن هذا التفاعل حاليا غير مقبول وغير كافي لتشخيص المرض.
  • باختصار ، تمتلك الاختبارات المخبرية الحالية حساسية وخصوصية دون المستوى المطلوب أو المثالي . بالإضافة إلى ذلك ، لا توجد طرق تشخيص ذات مصداقية عالية  للكشف عن حاملي الأعراض .
  • يعاني معظم مرضى الحمى التيفية من فقر الدم بشكل معتدل ، ومعدل ترسيب كرات الدم الحمراء مرتفع أو ما يعرف بسرعة التثفل (ESR) ، ونقص الصفيحات الدموية ، ونقص اللمفاويات .
  • يبدو أن نسبة نازعة هيدروجيناز ألانين المصل (ALT) إلى اللاكتات (LDH) التي تزيد عن 9: 1 مفيدة في التمييز بين التيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي ، إذ  تدعم النسبة الأكبر من 9: 1 تشخيص التهاب الكبد الفيروسي الحاد ، بينما تدعم النسبة الأقل من 9: 1 التهاب الكبد التيفوئيدي .
السالمونيلا

المعالجة:

  • فور الشك بإصابة المريض بالحمى التيفية وبعد اخذ عينات الزروع cultur نبدأ بتطبيق المضادات الحيوية التجريبية المناسبة دون الانتظار لظهور النتائج التي تستغرق يومين الى ثلاثة أيام .
  • عند إصابة المريض لانثقاب الأمعاء يفضل اغلاق مكان الانثقاب اغلاقا بسيطا وتصريف البريتوان جيدا أما في حال حدوث انثقابات متعددة فيبقى الخيار الأفضل استئصال القسم الممتلئ بالثقوب قم مفاغره القطعتين المعويتين النظيفتين على بعضهما وتصريف البريتوان جيداً .
  • مع التغطية بالمضادات الحيوية واسعة الطيف للمريض لمدة قد تفوق الأسبوع والبقاء في المشفى تحت الإشراف الطبي
  • إذا فشل العلاج بالمضادات الحيوية في استئصال الجرثومة من الصفراء والتي تتركز في المرارة ، فيجب عندها  استئصال المرارة وحتى هذا قد لا ينجح دائمًا في استئصال حالة الحمل اللا عرضي للسالمونيلا التيفية  بسبب العدوى الكبدية.
  • لا توجد قيود محددة على النشاط البدني اليومي لمرضى الحمى التيفية كما هو الحال مع معظم الأمراض الجهازية  ومع ذلك فإن الراحة مفيدة ، ولكن يجب الحفاظ على الحركة إذا كان ذلك ممكنًا. ويجب تشجيع المريض على البقاء في المنزل بعيداً العمل حتى الشفاء.
  • لقد أبدت السالمونيلا التيفية ابتداء من العقد الثاني للقرن ال 21 مقاومة على معظم الصادات بما فيها الجيل الثالث للسيفالوسبورينات والكلورام فينيكول والفلوروكينولونات و الترايميتوبريم ، ولم يتبقى من الصادات فعلا سوى ثلاثا منها وهي :
  • azithromycin
  • افراد عائلة ال carbapenem
  • tigecycline
  • كذلك فقد يقلل إعطاء دواء   DEXAMETHASON  من احتمالية الوفاة في حالات الحمى التيفية الشديدة المعقدة بسبب الهذيان أو النعاس أو الذهول أو الغيبوبة أو الصدمة ، يعاني معظم مرضى الحمى التيفية من فقر الدم بشكل معتدل ، ومعدل ترسيب كرات الدم الحمراء مرتفع أو ما يعرف بسرعة التثفل (ESR) ، ونقص الصفيحات الدموية ، ونقص اللمفاويات .
  • يبدو أن نسبة نازعة هيدروجيناز ألانين المصل (ALT) إلى اللاكتات (LDH) التي تزيد عن 9: 1 مفيدة في التمييز بين التيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي، إذ  تدعم النسبة الأكبر من 9: 1 تشخيص التهاب الكبد الفيروسي الحاد ، بينما تدعم النسبة الأقل من 9: 1 التهاب الكبد التيفوئيدي .

النكس بعد المعالجة:

  • بعد الخروج من المستشفى بعد التماثل للشفاء من الحمى التيفية  ، يجب مراقبة المرضى بحثًا عن الانتكاس أو المضاعفات لمدة 3 أشهر بعد بدء العلاج.
  • يعاني  5 إلى 10 %من المرضى الذين عولجوا بالمضادات الحيوية من انتكاس الحمى التيفية بعد الشفاء الأولي. تحدث الانتكاسات عادةً بعد أسبوع تقريبًا من توقف العلاج ، ولكن تم الإبلاغ عن الانتكاس حتى بعد 70 يومًا.
  • عادة ما يكون انتكاس حمى التيفويد أخف وأقصر مدته من المرض الأولي .
  • إن العدوى السابقة بالحمى التيفية لا تمنح المريض  المناعة ضدها . في حالة أي انتكاسة مشتبه بها ، يجب استبعاد الإصابة بسلالة مختلفة .
  • يجب على المسافرين إلى البلدان الموبوءة تجنب الفاكهة أو الخضار النيئة غير المقشرة لأنها قد تكون قد تم تحضيرها بمياه ملوثة ويجب ألا يشتروا الطعام من الباعة الجوالين ؛ بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن يشربوا الماء المغلي مسبقا والمبرد فقط .

اللقاح:

  • يوجد لقاح مخصص للوقاية من السالمونيلا التيفية ونظيرة التيفية ولكن ، يجب تطعيم المسافرين قبل أسبوع على الأقل من مغادرتهم إلى منطقة موبوءة. نظرًا لأن  لقاحات التيفود تفقد فعاليتها بعد عدة سنوات .

التثقيف الصحي حول الوقاية من الحمى التيفية :

  • يعتمد التشخيص بين الأشخاص المصابين بحمى التيفود بشكل أساسي على سرعة التشخيص وبدء العلاج الصحيح. بشكل عام ، تحمل حمى التيفود غير المعالجة معدل وفيات يتراوح بين 15٪ -30٪. في حالة معالجة المرض بشكل صحيح ، يكون معدل الوفيات حوالي 0.2 % .
  • نظرًا لأن الحرص على نظافة اليدين الدائمة  وتجنب الأطعمة والمشروبات الخطرة كالأطعمة م البائعين الجوالين والأطعمة المكسوفة والأطعمة المشكوك بنظافتها هي الدعائم الأساسية للوقاية ، فمن المهم تثقيف المسافرين قبل دخولهم منطقة يتوطنها المرض وأخذ لقاح السالمونيلا قبل الذهاب للمناطق الموبوءة .
  • ونظرًا لأن الحماية التي يوفرها اللقاح جزئية في أحسن الأحوال ، يجب الحفاظ على الاهتمام الشديد بالنظافة الشخصية والغذائية والمياه .

تابعونا عبر وسائطنا على السوشيال ميديا بالضغط على الأيقونة التالية

للاطلاع على خدماتنا الاستشارية عن بعد يمكنكم الضغط على الأيقونة التالية

خدماتنا الاستشارية