• يوجد حول العالم 50 مليون مصاب.
  • الصرع ليس مس شيطاني.
  • التشخيص الصحيح يؤدي إلى علاج صحيح.
  • يتم الاحتفال باليوم الدولي للصرع سنويا في يوم الإثنين الثاني من شهر فبراير منذ عام 2015.
  • في هذا العام 2024 صادف الإثنين 12 شباط
  • ويلاحظ أنه غالب ما يساء فهم مرض الصرع مما يؤدي إلى انتشار العديد من الأفكار الشائعة والمغلوطة
  • في حين أنه يشكل الفهم الصحيح للميكانيزمات التي تسبب نوبات الصرع ونشر المعلومة الطبية الصحيحة ركيزتين أساسيتين للتوعية في هذا اليوم الدولي.

أرقام وحقائق:

  • ذكر موقع منظمة الصحة العالمية أن هذا المرض يصيب 50 مليون شخص حول العالم، و80 % منهم يعيشون في البلدان المتوسطة أو منخفضة الدخل وتشير التقديرات أن 70 % منهم يمكن أن يعيشوا حياة حالية من النوبات إذا تم تشخيصهم بصورة صحيحة وتم إعطاء العلاج الصحيح لهم، وخطورة الوفاة المبكرة بين المصابين بالصرع أعلى بثلاث مرات من الأشخاص العاديين و75 % من المصابين في البلدان المنخفضة أو متوسطة الدخل لا يحصلون على العلاج المناسب وتلاحق المصابين وعائلتهم الوصمة والتمييز في كثير من دول العالم.

 

ما هو الصرع؟!

  • مجموعة من الاضطرابات العصبية التي يكون سببها خللا في الإشارات الكهربائية في الدماغ وبشكل خاص في خلايا المخ، وتؤدي إلى حدوث نوبات متكررة تسمى النوبات الصرعية وتتراوح بين التشنجات العضلية إلى فقدان الوعي، تختلف شدتها بين غير المحسوس إلى النوبات الشديدة التي قد تتسبب بكسور، وهنا يجب أن ننوه أن بعض النوبات التي يتسبب فيها مثلا التسمم وان كانت متباعدة أو متقاربة لا تصنف على أنها أعراض مرض الصرع.

مَن يصيب؟!

  • نشاط كهربائي يصيب الدماغ غير معروف السبب، ولنقل إن هذا النشاط يأتي بشكل هجومي، يصيب الأطفال والكبار فوق الستين عاما، ويمكن أن يصيب الأشخاص بأي فئة عمرية، وتعقيبا على الهجوم المفاجئ فلقد وجد أن الترجمة الفرنسية لمصطلح الصرع تنحدر من أصل إغريقي يعني الهجوم المفاجئ.

إشاعات تلاحق المصابين بالصرع:

  • كما ذكرنا أن نسبة لا بأس بها من المصابين تلاحقها الوصمة والتمييز في كل المجتمعات والتجمعات ومنذ القدم، بدءا من المس الشيطاني أو الجن مرورا بقلة الإيمان الذي يسبب إصابة الإنسان بشتى أنواع المرض ولذلك يجب أن يكون اليوم العالمي للصرع فرصة لنضوج الوعي وتفهم حالة المصابين وأصل المرض.

التشخيص

  • تشخيص نوع النوبة ومكان بدايتها يعتبر أفضل فرصة للعثور على علاج فعال، وهنا يتطلب الأمر أن يزور المريض الطبيب مع شاهد على النوبة وبدوره الطبيب يقوم بإجراء فحص سريري وأيضا بعض الإجراءات التشخيصية الأخرى التي تحدد نشاط الدماغ الكهربائي مثل تخطيط الدماغ الكهربائي وأيضا إجراء تصوير الرنين والطبقي المحوري لتحديد بنية الدماغ والكشف عن وجود تشوهات.
الصرع

العلاج

  • بعد هذه الإجراءات وتأكيد التشخيص يتم وصف العلاج المناسب للمصاب ولكن هنا يجب الانتباه إلى أن الدواء لا يقي من النوبات الصرعية فورا وقد تخف تدريجيا وعليه يجب عدم الاستعجال في ظهور نتائج الشفاء بصورة كاملة، لكن عند عدم حدوث نوبات لمدة عامين بالنسبة لكبار السن يمكن التوقف عن تناول الدواء.
  • وأيضا بالنسبة للأطفال يمكن لهم أيضا بعد تناول الأدوية وهدوء نوبات التشنج الصرعية تخفيف الجرعات، والتوقف عن الدواء ومتابعة حياتهم بشكل طبيعي، عند عدم تكرار النوبات التشنجية طبعا بعد تأكيد ذلك من قبل الطبيب المعالج، وبالنسبة للأنواع فهناك 20 نوعا مختلفا من الأدوية المضادة للصرع، ويتطلب تحديد المناسب من النوع والجرعة مجهودا ووقتا للوصول إليهم بصورة دقيقة.

أنواع النوبات الصرعية

  • ذكرنا سابقا أن تحديد نوع النوبة الصرعية ومنشئها مهم في العلاج وهناك نوعين رئيسين للنوبات وهو النوبة الجزئية والنوبة العامة، وتنقسم كلا منهما إلى عدة أنواع فرعية، وتتراوح الشدات والأعراض بين مرور عابر وتغير شعوري إلى غياب كامل عن الوعي وأيضا ارتجاج حسدي كامل.
الصرع

أهداف اليوم العالمي للصرع

  • نأتي الآن إلى الهدف من تخصيص يوم عالمي للصرع، إذ إن الوصمة الاجتماعية معاناة مرضى الصرع وذويهم دفعت تدريجيا الهيئات إلى تخصيص هذا اليوم بهدف رفع مستوى الوعي عن المرض وآليته، والتأكيد على حق حصول المرضى بحياة طبيعية وكذلك دعم الأبحاث الخاصة بالعلاج والتشخيص المبكر وهذا بدوره يحدد فعاليات هذا اليوم

فعاليات اليوم العالمي للصرع:

  • يجب أن تتمحور هذه الفعاليات بصورة رئيسية حول الأهداف وهذه الفعاليات هي من قبيل تنظيم الحملات التوعوية وإضاءة الأعمدة الأثرية والأبنية باللون الأرجواني والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر التوعية والفيديو غراف والانفوغراف.

العلاج الجراحي للصرع، ما هو؟!

  • يلجأ الأطباء إلى العلاج الجراحي في حال استمرار النوبات الصرعية بعد استخدام مختلف أنواع العلاجات، الدوائية والكهربائية وبعد تحديد بؤرة بداية النوبة الصرعية، وعند التأكد من إزالة الجزء من الدماغ الذي تتسبب فيه النوبة الصرعية لن يؤثر على الوظائف الإدراكية والحسية للجسم.

النظام الغذائي الكيتوني

  • لم يعرف الخبراء حتى الآن طريقة تأثير النظام الكيتوني الغذائي في الحد من النوبات والذي أثبتته التجربة حيث وجد أن في بعض الحالات الاعتماد على الدهون بدل الكربوهيدرات قد يخفف من النوبات حيث يحصل الشخص على الطاقة من تحطيم الدهون، وأيضا كما العلاج الدوائي يمكن للشخص الاستغناء عن النظام الكيتوني.
  • ختاما علينا التعامل مع المصابين بهذا المرض بوعي وفهم بطبيعة المرض وآلياته، وأيضا بدء الحالات الصرعية عند طفل لا يعني نهاية الحياة بالنسبة له فكثير منهم تتم معالجتهم وتختفي الأعراض والنوبات لاحقا ويعيشون حياة طبيعية، كما أن الابتعاد عن الخزعبلات في التعاطي مع المرض مهم جدا، فلهذا المرض آلية واضحة وعلينا تصحيح الخلل الحادث فيها

للاطلاع على خدماتنا الاستشارية عن بعد يمكنكم الضغط على الأيقونة التالية