بقلم الدكتور مهند تبان

باختصار:

المضادات الحيوية هي أدوية ضد الانتانات (العدوى – الالتهابات) التي تسببها البكتيريا (الجراثيم حصراً).

لا تساعد المضادات الحيوية في علاج الانتانات الفيروسية (الكريب الشائع مثلاً لا يعالج بالمضادات الحيوية).

يمكن أن تسبب المضادات الحيوية آثاراً جانبية، مثل الغثيان والطفح الجلدي.

تناول المضادات الحيوية حسب توجيهات الوصفة الطبية.

اتصل بطبيبك إذا أصبت بالمرض أو إذا كنت تعاني من الحمى لأكثر من 3 أيام.

إذا تم استخدام المضادات الحيوية كثيراً، يمكن أن تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. هذا يسمى المقاومة الجرثومية.

ما هي المضادات الحيوية؟

المضادات الحيوية هي الأدوية التي تساعد في علاج الالتهابات التي تسببها البكتيريا، لكنها لا تعمل مع جميع الالتهابات.

هناك التهابات مختلفة:

معظم الالتهابات ناتجة عن فيروس، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا.

تحدث بعض الالتهابات بسبب البكتيريا، مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب المثانة أو بعض الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي.

في بعض الأحيان تبدأ العدوى بفيروس، وتضاف البكتيريا لاحقاً. يمكن أن يحدث هذا على سبيل المثال، مع التهاب الحلق أو الرئتين أو الأذن أو العين.

يزداد الالتهاب سوءًا إذا تمت إضافة بكتيريا. في هذه الحالة ترتفع الحرارة غالباً. أو تعود الحمى بعد أيام قليلة من غياب الحمى.

كيف تعمل المضادات الحيوية؟

تعمل المضادات الحيوية بشكل جيد ضد الالتهابات التي تسببها البكتيريا عن طريق إما قتل البكتيريا أو منع نموها.

لا تعمل المضادات الحيوية ضد العدوى التي يسببها الفيروس، مثل نزلات البرد أو الأنفلونزا. من الخطأ تناول مضادات حيوية لعلاج الكريب الشائع مثلاً، لذلك لا يصف الطبيب المضادات الحيوية في حالات الرشح والكريب العادي.

هناك أنواع عديدة من المضادات الحيوية، على سبيل المثال البنسلين، الازيثرومايسين، السيبروفلوكساسين، الدوكسيسيكلين وغيرها الكثير.

أغلبية المضادات الحيوية ضيقة الطيف، والقليل منها فقط واسع الطيف. وبالتالي: قد لا يعمل المضاد الحيوي المستعمل ضد نوع ما من الجراثيم على نوع آخر.

عيوب المضادات الحيوية

المضادات الحيوية لها عيوب أيضاً. يمكن أن تسبب المضادات الحيوية على سبيل المثال آثارًا جانبية مثل الغثيان أو الإسهال أو بقع حمراء مثيرة للحكة على الجلد. أحد أهم التأثيرات الجانبية للمضادات الحيوية هي أنها لا تفرق بين الجراثيم السيئة والجراثيم الجيدة، فهي تقتل كلا النوعين من الجراثيم على حد سواء. البكتيريا الموجودة في الأمعاء على سبيل المثال تساعد على هضم طعامنا وامتصاصه. تقتل المضادات الحيوية أيضًا هذه البكتيريا “الجيدة” أيضاً، وبذلك تحصل البكتيريا “السيئة” على فرصة للنمو.

يمكن أن تصبح البكتيريا غير حساسة للمضادات الحيوية (المقاومة الجرثومية):

إذا تم استخدام المضادات الحيوية بشكل متكرر (وخاصة بدون سبب طبي واضح)، يمكن أن تصبح البكتيريا مقاومة، وبذلك لن تستطيع المضادات الحيوية قتل هذه البكتيريا. إذا أصبت بعدوى بمثل هذه البكتيريا غير الحساسة، فلن تساعد هذه المضادات الحيوية بعد الآن. لذلك نجذر من استعمال المضادات الحيوية بدون سبب طبي واضح، يمكن أن تصبح مريضا جدا نتيجة لذلك.

متى يجب علي الاتصال بالطبيب إذا كنت أتناول مضادات حيوية؟

اتصل بطبيبك إذا كان لديك أحد من الشكاوى التالية:

شعورك بالمرض يزداد بدلاً من أن تتحسن.

استمرار الحمى أكثر من ثلاثة أيام.

عودة الحمى بعد زوالها لبضعة أيام.

الألم الشديد. على سبيل المثال: ألم عند التبول، أو ألم عند التنفس، أو ألم في رقبتك.

تغير في لون بشرتك أثناء استعمال المضاد الحيوي، كحصول بقع حمراء على الجلد مثلاً.

تطورت لديك شكاوى أخرى جديدة لم تكن موجودة سابقاً.

هل تعاني من آثار جانبية من المضادات الحيوية أم أن المضادات الحيوية لا تفيد؟

اتصل بطبيبك. لا تستعمل المضاد الحيوي بنفسك، لا تبدل المضاد الحيوي بنفسك، لا تتوقف عن تناول المضادات الحيوية بنفسك. دائماً استشر طبيبك أولاً.